عہـشہـقي عہـيونہـك



smell-sam.jpg

لَيس َذَنِبي/ أنَ اَلِعُقُول "صغِيرَة أَمَآم فَهِمِي " ..!
وَليَس ذنبُهم/ أَن" فَهِمِي صَعب" ..!
كُل مَآ أدُركًه أنّ {"غــربة الــذات"} لَها َقنَآعَآتَهِا التي "لآتقِبَل" اَلِقسِمَه عَلَى 2 ..!
وَلَآتقَبل "الْجَزَر وَالْمَدّ" ..!
وَلآتقِبلَ أَن تَكون مُشَآبِهَة ل" قَنَآعَآت "الآخَرينَ ..!
أنَآ مختلف...........!
طَبْعآَ لست لـِـ " اَلأَسِوَء"......؟؟؟
و َلربما لسِت لـِـ"الأفِضَل".....؟
ولكن جــوجــو تختلف.....؟

سبحان الله وبحمده & سبحان الله العظيم

***************




.






تعلّم أن تبقي فمك مقفلا أحيانا !



سأحكي لكم حكاية حدثت فيما مضى من الزمان :










يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم عالم دين- محامي- فيزيائي



وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟

فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني



وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .



وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..



فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .

ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي





وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..



فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...



فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .



وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .



من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف
 

الشامخة

:: عضو جديد ::
21 ديسمبر 2009
7
0
جود ناااااااااااااااااااايييييس
فري بيوتي فل
اعذريني كتبت الانجلش عربي
تسلميييييييييييييييييييين عالموضوع الرائع
الله يعطيك العافية حياتي
 
عودة
أعلى